انحراف الحاجز الأنفي

علاج مشاكل التنفس الناتجة عن انحراف الحاجز الأنفي

تعريف الخدمة وأهميتها

انحراف الحاجز الأنفي هو حالة شائعة يحدث فيها انحراف أو تشوه في الحاجز الذي يفصل بين فتحتي الأنف. هذا الانحراف قد يسبب انسداد مجرى التنفس في جانب واحد أو كليهما، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، الشخير، اضطرابات النوم، وجفاف الفم.

الجراحة لتصحيح انحراف الحاجز الأنفي تهدف إلى استعادة التنفس الطبيعي عن طريق تقويم أو تعديل الحاجز. هذا الإجراء لا يحسن فقط من جودة التنفس، بل يساهم أيضًا في تقليل الشخير والوقاية من مشاكل أخرى مثل التهابات الجيوب الأنفية.

 

كيفية إجراء العملية:

تعتمد جراحة تصحيح انحراف الحاجز الأنفي (رأب الحاجز الأنفي) على طبيعة الانحراف وشدته. يتم إجراء الجراحة تحت التخدير العام أو الموضعي، وتشمل الخطوات التالية:

  1. تحضير المريض للجراحة:
  • يتم وضع المريض تحت التخدير المناسب لضمان عدم الشعور بالألم أثناء العملية. يحدد الطبيب ما إذا كان المريض بحاجة إلى التخدير الموضعي أو العام بناءً على حالته.
  1. شق داخلي في الأنف:
  • يقوم الجراح بإجراء شق صغير داخل الأنف للوصول إلى الحاجز الأنفي. هذا الشق غير مرئي من الخارج.
  1. تصحيح الحاجز الأنفي:
  • يقوم الجراح بإزالة الأجزاء الزائدة من العظم أو الغضروف التي تسبب الانحراف. إذا كانت الأنسجة مرنة، يتم إعادة وضع الحاجز في مكانه الطبيعي دون الحاجة إلى إزالة.
  1. إغلاق الشق:
  • بعد تصحيح الحاجز، يتم إغلاق الشق باستخدام غرز دقيقة، والتي غالبًا ما تكون قابلة للذوبان وتختفي دون الحاجة إلى إزالتها.

 

الفوائد والمزايا:

  • تحسين التنفس: يعزز تصحيح انحراف الحاجز الأنفي تدفق الهواء الطبيعي عبر الأنف، مما يحسن من قدرة المريض على التنفس بفعالية.
  • تقليل الشخير واضطرابات النوم: الجراحة تساعد على تقليل الشخير والمشاكل المرتبطة بانقطاع النفس أثناء النوم.
  • تحسين جودة الحياة: يعيد العلاج القدرة على التنفس بحرية، مما يخفف من الإرهاق الناتج عن مشاكل التنفس ويزيد من راحة النوم.
  • منع التهابات الجيوب الأنفية: انسداد الأنف المستمر قد يؤدي إلى التهابات الجيوب الأنفية المتكررة، وتصحيح الحاجز يقلل من خطر هذه العدوى.

المخاطر والمضاعفات المحتملة:

على الرغم من أن الجراحة تُعتبر آمنة بشكل عام، إلا أن هناك بعض المخاطر التي قد تنجم عنها، منها:

  • نزيف: قد يحدث نزيف مفرط أثناء الجراحة أو بعدها، ويتطلب مراقبة دقيقة.
  • التهابات: قد يحدث التهاب في الأنف أو الجيوب الأنفية بعد الجراحة.
  • تورم مؤقت: من الشائع حدوث تورم مؤقت في الأنف أو حول العينين بعد الجراحة.
  • تكرار الانحراف: في بعض الحالات، قد يعود الانحراف بعد مرور بعض الوقت، مما يتطلب إعادة العملية.
  • تلف الأنسجة المحيطة: قد تتعرض الأنسجة أو الغضاريف المحيطة للضرر خلال العملية، ولكن هذه الحالات نادرة.

ما قبل وما بعد العملية (التحضيرات والتعافي)

ما قبل العملية:

  • يتم فحص الأنف باستخدام المنظار أو التصوير المقطعي لتحديد مدى انحراف الحاجز وشدته.
  • يُطلب من المريض الامتناع عن تناول بعض الأدوية التي قد تزيد من خطر النزيف، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، قبل الجراحة بفترة.
  • يجب تجنب التدخين أو استهلاك الكحول، حيث أن هذه العادات قد تؤثر على الشفاء.

ما بعد العملية:

  • بعد الجراحة، قد يشعر المريض ببعض التورم والانزعاج حول الأنف، والذي يختفي تدريجيًا خلال أسبوعين.
  • يُنصح بتجنب الأنشطة الشاقة لعدة أسابيع بعد الجراحة لضمان شفاء كامل.
  • يتم وصف مضادات حيوية ومضادات التهابات لتجنب العدوى وتسريع عملية الشفاء.
  • يتم المتابعة مع الطبيب بانتظام لتقييم تقدم الشفاء وضمان عدم وجود مضاعفات.

من هم المرشحون المناسبون؟

  • المرضى الذين يعانون من صعوبة في التنفس نتيجة انحراف الحاجز الأنفي، خاصة إذا كان الانحراف يؤثر على جانب واحد أو كلا الجانبين من الأنف.
  • الأشخاص الذين يعانون من الشخير المزمن واضطرابات النوم الناجمة عن انسداد الأنف.
  • المرضى الذين يعانون من التهابات متكررة في الجيوب الأنفية نتيجة انسداد مجرى الهواء بسبب انحراف الحاجز.
  • الأشخاص الذين لم يستفيدوا من العلاجات غير الجراحية مثل مضادات الاحتقان أو العلاجات الدوائية الأخرى لتحسين التنفس.

خدمات طبية مميزة في انتظارك