فحوصات السمع

فحوصات السمع

تعريف الخدمة وأهميتها

فحوصات السمع هي سلسلة من الاختبارات التي تُجرى لتقييم مدى حساسية السمع لدى الفرد وتحديد وجود أي مشاكل أو اضطرابات في القدرة السمعية. يمكن لهذه الفحوصات الكشف عن مستويات مختلفة من فقدان السمع، سواء كانت ناجمة عن تقدم العمر، أو نتيجة التعرض لضوضاء عالية، أو بسبب مشاكل صحية أخرى. فحص السمع يشمل اختبار عدة مستويات من الأصوات ونوعياتها لتحديد مدى استجابة الأذن لهذه الأصوات.

أهمية الفحوصات:

  • التشخيص المبكر لمشاكل السمع: يمكن للفحص اكتشاف ضعف السمع في مراحله المبكرة، مما يسهم في تقديم العلاج المناسب قبل تفاقم الحالة.
  • تحديد نوع ودرجة ضعف السمع: تساعد الفحوصات في تحديد درجة ونوع ضعف السمع، سواء كان جزئيًا أو كليًا، مؤقتًا أو دائمًا.
  • تحسين جودة الحياة: بفضل الفحص، يتمكن الأشخاص من اكتشاف مشاكل السمع ومعالجتها، مما يعزز تفاعلهم اليومي وتواصلهم مع المجتمع.

كيفية إجراء العملية:

  1. الاستشارة والفحص الأولي:
  • يبدأ فحص السمع باستشارة لدى أخصائي سمع، حيث يقوم بتقييم الأعراض وتاريخ الحالة الصحية، ويفحص الأذن بحثًا عن أي انسدادات أو مشاكل.
  1. اختبار السمع التمهيدي:
  • يُجرى اختبار السمع باستخدام سماعات خاصة لإصدار أصوات بترددات ومستويات صوت مختلفة. يتم توجيه المريض للضغط على زر عند سماع الصوت، مما يساعد في تحديد أضعف مستوى من الصوت يمكن للمريض سماعه.
  1. اختبار التوصيل العظمي:
  • في هذا الاختبار، يتم وضع جهاز على عظم الأذن لتقييم قدرة العظام على توصيل الصوت بشكل مباشر إلى الأذن الداخلية، مما يساعد في تحديد ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بالأذن الوسطى أو الداخلية.
  1. اختبار انبعاثات القوقعة (OAE):
  • يتم إدخال جهاز صغير في الأذن لقياس استجابة خلايا الأذن الداخلية للأصوات، وهو اختبار يُستخدم عادةً لتقييم سمع الأطفال الرضع وتحديد مشاكل الأذن الداخلية.

 

الفوائد والمزايا:

  • تشخيص دقيق وموثوق: الفحوصات السمعية تُقدم نتائج دقيقة وشاملة حول قدرة السمع لدى الفرد.
  • إجراءات غير مؤلمة وسريعة: فحوصات السمع غير مؤلمة ويمكن إجراؤها بسهولة وبدون أي مضاعفات تذكر.
  • إرشادات للعلاج المناسب: بعد الحصول على نتائج الفحوصات، يمكن للأطباء تحديد الخطوات العلاجية المناسبة مثل تركيب سماعات طبية أو العلاجات الجراحية إذا لزم الأمر.

المخاطر والمضاعفات المحتملة:

  • عدم الدقة في بعض الحالات: قد تؤدي ظروف الاختبار أو عدم تعاون المريض إلى نتائج غير دقيقة، خاصة لدى الأطفال الصغار.
  • تأثر النتائج بالعوامل الخارجية: قد تؤثر الضوضاء أو الحركات أثناء الفحص على دقة النتائج، مما يتطلب إجراء الفحص في بيئة هادئة.

ما قبل وما بعد الفحص (التحضيرات والتعافي)

ما قبل الفحص:

  • لا يحتاج الفحص إلى تحضيرات خاصة، لكن يُنصح بتجنب التعرض لضوضاء شديدة قبل الفحص لضمان دقة النتائج.
  • التأكد من أن الأذن نظيفة من الشمع الزائد، حيث يمكن أن يؤثر الشمع على نتائج الفحص.

ما بعد الفحص:

  • بعد الفحص، يتم مناقشة النتائج مع أخصائي السمع، حيث يوضح الطبيب نوع ودرجة ضعف السمع إن وُجد.
  • قد يتم التوصية بعلاجات معينة مثل تركيب سماعات طبية أو استشارات إضافية حسب نتائج الفحص.

من هم المرشحون المناسبون؟

  • الأفراد الذين يعانون من صعوبة في السمع أو تراجع في القدرة على سماع الأصوات.
  • الأطفال الذين يُشتبه في وجود مشاكل سمعية لديهم نتيجة تأخر في الكلام أو التواصل.
  • كبار السن الذين يعانون من ضعف في السمع نتيجة التقدم في العمر.
  • الأشخاص الذين تعرضوا لضوضاء شديدة أو إصابات في الرأس قد تؤثر على السمع.

خدمات طبية مميزة في انتظارك